ورشة تدريبية على تطبيقات الواقع المعزز في التعليم ضمن فعاليات المؤتمر التّربوي الدّولي الرابع عشر للمدارس الخاصة
تم تنفيذ ورشة تدريبية لمعلمي المدارس الخاصة ضمن فعاليات المؤتمر التّربوي الدّولي الرابع عشر للمدارس الخاصة ، والذي جاء تحت عنوان "العملية التربوية نحو مستقبل أفضل" تحت رعاية وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، وبمشاركة تربويين من المملكة العربية السعودية وعُمان وفلسطين وليبيا وتركيا، وقد أشاد وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، بمحاور المؤتمر الرابع عشر للمدارس الخاصة والتي جاءت متناسقة مع رؤية الوزارة وسعيها إلى تطوير التعليم بمختلف المجالات وأهمها المناهج وتوظيف التطور التکنولوجي وتعزيز الشراكة مع أولياء الأمور، وأكد سعي الوزارة إلى مواكبة كافة التحديثات والتطور التعليمية والحرص على تطوير الإشراف التربوي بما يخدم العملية التعليمية.
وقد شهد المؤتمر الذي تنظمه نقابة أصحاب المدارس الخاصة بحضور 300 مشارك من المدارس الخاصة بالأردن، الذي استعرض تطبيقات لمعايير الجودة، والقيم التربوية في ظل التحول الرقمي والتنمية المهنية المستدامة للمعلمين في ظل معطيات العصر والتعليم القائم على المشروعات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ونفذت الدكتورة جواهر الغويري من قسم العلوم ورشة تدريبية للمعلمين بعنوان " توظيف تكنولوجيا الواقع المعزز في العملية التعليمية ، تطبيقات المختبر الذكي أنموذجًا" ، حيث استعرضت آثار الثورةً العالميّةً والتقنيةً التي أثرت على العملية التعليمية، وظهور تقنيات وتطبيقات أصبحَ فيها الوصولُ لأيِّ معلومةٍ سهلًا وميسرًّا؛ بفضلِ الأجهزة الذّكيّةِ، ومن أبرزها تقنية الواقعِ المعزّزِ AR ، وتقنيةُ الواقعِ الافتراضيِّ VR ،والواقع المختلط MR،الّتي تسهمُ في خلقِ بيئةٍ تمکّنُ المستفيدينَ من تجربةِ واستکشافِ عوالمَ افتراضيّةٍ منفصلةٍ عن الواقعِ الحقيقيِّ.
واستعرضت المجالات التي يمكن أن يدعم الواقع المعزز فيها العملية التعليمية من خلال إثارة دافعيةِ المتعلّمينَ وحماسِهم، حيث تُقدّم المادة العلميّة بطريقة جذّابة ومشوّقة، ويعزز شرح المفاهيم المجردة، وتضمن الجزء الآخر من الورشة تطبيق عملي لدروس علوم مصممة وفق تقنية الواقع المعزز لتطبيق المختبر الذكي وهو أحد المبادرات التعليمية التي أطلقت قبل عامين.
وقد أشاد الحضور بالإضافة النوعية بالمحتوى العلمي والعملي والتطبيقات التي قدمها مدرسو الدبلوم، ودورها في تحسين الأداء التعليمي وخلق بيئة صفية داعمة، وتعزيز كفاءة المدرسين والمعلمين لتطوير العملية التعليمية